الصحة تنفي تداول عقاقير بها مواد مسرطنة لعلاج ضغظ الدم

في إطار حرص مجلس الوزراء على تقديم المعلومة الصحيحة، وصنع إطار من الشفافية وتصحيح المغلوط لجموع الشعب المصري، فقد تم تكليف المركز الإعلامي التابع لمجلس الوزراء بتتبع الشائعات التي يتم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، والتواصل مع الجهات المعنية للتوصل إلى الحقيقة وعرضها على المواطنين.

وفي هذا الصدد، فقد كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء ، أنه تم في الفترة الأخيرة، انتشرت الأنباء التي تُفيد باستمرار تداول أدوية الضغط التى تحتوى على مادة “فالسارتان” المسرطنة بالصيدليات، تواصل المركز مع وزارة الصحة والسكان، والتى نفت تلك الأنباء تماماً، مؤكدةً أنه لا صحة لاستمرار تداول أدوية الضغط التى تحتوى على مادة “فالسارتان” المسرطنة بالصيدليات، وكان تم منع تداول هذه الأدوية وفقاً لقرار الوزارة الصادر برقم 51 لسنة 2018، الذى نص على سحب 14 عقارًا يدخل فى تركيبهم مادة “فالسارتان”.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت صحة وسلامة جميع الأدوية المتداولة بالصيدليات بما فيها أدوية الضغط ومطابقتها لكل الشروط والمعايير الصحية العالمية، لافتة إلى أن ما تردد حول هذا الشأن، هو محض شائعات لا أساس لها من الصحة، وهي لا تهدف إلا إلى إثارة القلق والذعر بين المواطنين.

وأشارت وزارة الصحة، إلى أنه  بعد أن أطلقت هيئة الدواء الأوروبية (ema) تحذيراً لمستخدمى الدواء فى أوروبا، وقيامها بسحب الدواء المنتج من بعض الموردين للمادة الخام المحتوية على كمية عالية نسبياً من الـ(NMDA) عالمياً، فقد قامت الوزارة بسحب جميع العقاقير الدوائية،  التي تحتوي على مادة فالسارتان valsartan المستخدمة لعلاج ضغط الدم، وذلك.

وأكدت الوزارة نفيها  ما تردد من أخبار  تُفيد بارتفاع معدل الإصابة بمرض الدرن فى مصر، مشددة على عدم  صحة هذه المعلومات  على الإطلاق، نافية ارتفاع معدل الإصابة بمرض الدرن فى مصر، وأن الوضع الصحى بمختلف المحافظات آمن تماماً ولا يوجد تفشى لأى أمراض وبائية، مُشددةً على أن كل ما يُثار فى هذا الشأن مجرد شائعات تستهدف إثارة القلق والذعر بين المواطنين.

وعلى صعيد متصل، لفتت الوزارة إلى تراجع نسبة الإصابة بالدرن، وسط المصريين بنسبة كبيرة، حيث وصلت النسبة لـ13 حالة فقط لكل 100 ألف مواطن، كذلك انخفضت نسبة الوفيات بسبب هذا المرض إلى 0.3 لكل 100 ألف شخص، وأكدت الصحة أنها تمتلك خطة استراتيجية للقضاء نهائياً على مرض الدرن بحلول عام 2030.

<المصدر 365

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *